كيف أعاقب طفلي ؟

السؤال الذي دفعنا للحديث حول التأديب في لقائنا الأخير ،
وأظنّه السؤال العالق دائمًا والمتجدد مع كل خطأ أو جريمة يرتكبها الصغير المسكين.

 لكن لماذا اخترنا أن نتحدّث عن التأديب بدلًا عن العقاب ؟
لنقول أنهما ليسا وجهان لعملة واحدة ،
وأن السؤال المعتاد يجب أن يتغيّر ، 

 كيف لا أعاقب طفلي ؟

 وهُنا لا نتحدث عن الضرب فقط كعقاب ،
بل هو يشمل حتى الحرمان ، وكرسي العقاب ، والصراخ والتوبيخ ..
وكل مايدور في هذا الفلك مهما أُطلق عليه من أسماء إيجابية وبرّاقة
هذه العقوبات نختارها لأنها سهلة جدًا فما أسهل أن نباغت الصغير بزئير يرعبه ويرسله سريعًا باكيًا إلى غرفته.
ولأنها سريعة جدًّا ، الآن أعاقب . الآن يتأسّف . الآن يُقسم أن لايكرر الخطأ ، والآن أخرج منتصرة ،
 ولأنّها واضحة جدًا ولها مُسمّيات وأساليب تنفيذ محددة يُقال أنها تناسب الجميع تمامًا كالآلات.
ولأنها تشفي غليلك من الشرير الذي ضرب أخته للمرة العاشرة،
مشكلة العقابات أن مفعولها مؤقت جدًا ، فبعض الأطفال لا يقوم عن كرسي العقاب إلا ليعود إليه ،
وهي ليست سحرية بما يكفي لتنتج أطفال مثاليين ،
بل قد تنتج مشاكل وأخطاء أخرى ، تحديدًا تلك المشاكل النفسية الخفيّة التي تكبر مع الصغير دون أن ندرك!
وتلك الفجوة التي تزداد بينك وبين صغيرك مع كل عقاب.
والخسارة الفادحة للروابط والعلاقة بينكما التي تحاولين بكل جهدك تقويتهافي وقت آخر
كما أن الصغير الذي يُبكيه عقابك اليوم سيكبر عليه غدًا وستصبحين مجردة تمامًا من الأسلحة أمام أخطائه ،
حينها ستبدئين بالبحث عن بدائل ، والبدائل يصعب تطبيقها متأخرًا!
فكريهل كانت اللحظة التي تعلّم فيها طفلك أن الرسم على الحائط ممنوع هي اللحظة التي عاقبتِه فيهاعلى ذلك؟
هل أدرك طفلك لأول مرة أن الضرب ممنوع عندما عاقبته على ضربه لأخته ؟
بالمجمل .. هل يدرك طفلك الممنوعات والقوانين من خلال إنزالك العقوبات على أخطائه ؟
وهل تراقبين تصرفاته لتكتشفي الأخطاء وتعاقبيه ؟
إن كانت إجابتك نعم فتربيتك هي دائمًاردة فعل.
وهذا ما يجعلها أصعب عليك وعلى صغارك

أما التأديب فهو مختلف تمامًا ،
ألقِ نظرة على جماليّاته في هذه المقارنة  :
هذه المقارنة تعطيك فكرة عن ما نقصده بكلمة : تأديب .
وفي النشرة القادمة سنتحدث بتوسع أكثر عن التأديب بإذن الله

BreaklineIsnad

حسنًا .. قلنا أن العقاب هو المشكلة لا الحل ،
وأن التأديب الإيجابي هو البديل ..
لكنّ التأديب أيضًا وللأسف له مشكلاته الخاصة :
فهو يحتاج إلى تخطيط تنفيذ مُسبَق / يعني أن ننفذ خطة الدفاع قبل وقوع الهجوم.
وأيضًا يحتاج إلى طوووولة بال وصبر أيّوب ،
خاصّة إذا كُنتِ تتبعين أسلوب العقاب منذ سنوات وقررتِ التغيير،
إضافة إلى أنه بشكل عام لا يُنتج نتائج لحظية ، محسوسة ، ومحددة / كالعقاب
فلا يمكن أن نقول أن سلمى لم تخطئ اليوم لأنني أمس أدبتها تأديبًا إيجابيًّا
بل هو يساعد في تشكيل شخصيّة جميلة لسلمى ، فتصبِح أكثر قدرة على تصحيح أخطائها ، والتحكم بانفعالاتها
لاحظي أنني لم أقل أن سلمى سترتكب أخطاءً أقل ،
لأن الخطأ هو طبيعة بشريّة ، و طبيعة طفوليّة غلّابة !
فلا يمكن أبدًِا أن نتوقّع أخطاءً أقل .
وهذه هي القاعدة الأولى في التأديب :

غيّري تفكيرك . فقط

لا أريد أن أبالغ ، لكن يمكنني أن أقول أن ٨٠٪ من التأديب الإيجابي هو في تغيير تفكيرك :
تذكري أن طفلك مازال يتعلّم البديهيّات
تذكري أيضًا أن هذا التعلّم سيأخذ وقتًا طويلًا وأخطاءً كثيرة
ثم تذكري أن الخطأ سيتكرر حتى لو علّمتِ طفلكِ أنه خطأ / طبيعة طفولية
وأنّ طفلك يحاول فعل أفضل مايمكنه حسب حدود قدراته ومعرفته / لا يقصد إغضابك

… لذا ، اسمحي للأخطاء أن تحدث .

راجعي قوانينك ، ثمّ راجعيها مرة أخرى ، وقلّليها .. فهي سبب صداعك وغضبك من أغلب سلوكيّات طفلك.
انظري أبعد من الحَدَث ، ابحثي عن الدوافع ، وفرّقي بين الخطأ المحض والاستكشاف والاحتياج ،
فالفضول الفطري والاحتياجات التي لايستطيع الطفل التعبير عنها
يدفعانه إلى ارتكاب أشياء نسميها نحن أخطاء لأننا اكتشفنا ذلك منذ سنوات وانتهينا ،
ولانريد أن نكبت تسلّطنا ونتركهم يكتشفون ذلك بأنفسهم .
خذي الأخطاء بهون وسماحة ..
فالحياة لن تتوقف بسبب أخطاء عابرة ، مهما بدت ضخمة ومريعة ..
عالجيها ببساطة وانتقلي سريعًا إلى الحبّ والمرح.
حينَ تتبنَّين طريقة التفكير هذه وتؤمنين بها بصدق ستجدين الحياة أصبحت أكثر سلاسة وانسيابيّة ،
وحينها فقط يمكنك البدء بممارسة التأديب الإيجابي من خلال تطبيق التقنيات الاستباقية التالية :
الخطوة الأولى في كل خطة تربوية : الاتصال ،
بناء العلاقة القوية مع صغيرك يساهم كثيرًا في تصحيح سلوكه ، كيف ؟
بقربك منه تستطيعين :
١. تلمّس احتياجاته ،
٢. معرفة دوافع سلوكيّاته ،
٣. منحه الاهتمام الذي يحتاجه دون أن يضطر للفت الانتباه بطريقة سيئة .
وسيتقبّل طفلك التوجيه والتصحيح حين وقوع الخطأ

١
ركزي على السلوكيّات الصحيحة بدلًا من الخاطئة ،
ليعرف طفلك لن يحصل على اهتمامك بارتكاب الأخطاء ،
ولتعززي السلوك الصحيح فتشجعيه على تكراره ،
ويذلك تستطيعين تذكيره بإنجازاته حين تحتاجين إلى دافع يدفع طفلك للسلوك الصحيح .

٢
كوّني بيئة إيجابيّة حول طفلك ،
بيئة فيزيائيّة في حالة الأطفال الصغار جدّا ،
فيكون المكان آمنًا للاستكشاف والعبث لئلّا تضطري لمنع تحركاته ،
أو بيئة قانونيّة للأطفال الأكبر ،
فبطبيعة الطفل سيسعى لاستقلاليته ،
امنحيه الحرية التي يحتاجها قدرَ مايمكنك ، ولا تقتلي الاستقلالية بكثرة الـ لا .
ولكن في حدود القوانين الواضحة التي يعرفها جيدًا.
بذلك لا تفقد لا معناها ، لأنك لا ترددينها طوال اليوم .

٣
علّمي طفلك التعبير عن مشاعره ،
علميه مسميات المشاعر وكيف يُظهرها بطريقة سلميَة ،
فقدرته على التعبير ستساعده على تفادي الكثير من الانفعالات والسلوكيات الخاطئة ،
والمهم أن لا نمنع أي شعور أو نرفضه ، و إن كان غضبًا أو قهرًا أو رغبة في الانتقام أو كرهًا ،
لا بأس أن نشعر بمشاعر سلبية لكن علينا أن نعرف كيف نتعامل معها بشكل سلمي وصحيّ.٤ كوني نموذجًا ،

افعل ما أقول ، لا ما أفعل

هذه مصيبة كثير من المُربّين ، انتبهي أن تقعي فيها.
كلما مررت بمشاعر سلبية أظهري لطفلك كيف تعبّرين عنها بشكل صحيح ،
وتحدثي معه بهدوء ولطف ،
وحين يبدأ بالصراخ أعيدي ما قاله لكن بالنبرة الهادئة التي تتوقعينها منه
عندما تخطئين : تأسفي سريعًا وأظهري شعور أسف حقيقي ، وصححي مايمكن تصحيحه .
والفتي انتباه طفلك بشكل غير مباشر إلى سلوكك الصحيح الذي تتمنين أن يقوم به : الآن سأعلّق ملابسي النظيفة هنا

٤
لا للرشاوى
قد تجدين نفسك مندفعة إلى استبدال العقوبات بالمكافآت ، لكنها في الواقع الوجه الآخر للعقاب ،
والحديث في هذا يطول

٥
قدمي خيارات
للاختيار تأثير  قوي على الاطفال فهو يمنحهم السيطرة والاستقلالية التي يحتاجونها ،
ويقلل الصراعات بلا شك.

٦
ساعدي الصغار على تفريغ طاقاتهم الهائلة كل يوم
خططي لأنشطة حركية يومية فهي تساعد كثيرًا على إحلال السلام في المنزل
هذه بعض النقاط التي ستساعدك لتتفادي الخطأ قبل وقوعه ،
في رسالتنا التالية سنتحدث عن ما بعد وقوع الخطأ إن شاء الله ..

BreaklineIsnad

أهلًا بكنّ ،
وصلنا إلى مربط الفرس ..
طبقتِ وسائل التأديب الإيجابي
وأصبحتِ أم مثالية ورائعة
وجاهزة للتعامل مع أحلك الظروف
وفجأة كسرَ ابنك شاشة التلفاز بركلة ملتهبة لكرته .

الامتحان!

هنا تظهر متانة خططك المسبقة وقدرتك على استحضار النظريّات
واسمحي لي أن آتيك بمثال طازج من حياتي
اليوم / قبل قليل / دخلت مطبخ أمّي لأجد ابنتي ( ٣ سنوات )
سكبت حبوب الكينوا العزيزة على قلب أمّي على سطح المطبخ والأرض ، بل وخلطت معه حبّ شمسيلمزيد من المتعة ،وحين سألتها عن السبب ( كعادة الأمهات ) قالت ببرود : ألعب طبّاخ
لن أقول أننّى كنت مثالية في ردة فعلي لكن دعينا معًا نُسقط النقاط التالية على ابنتي والكينوا ،
بعد أن نفترض أنني طبقت قدر استطاعتي مما ذكرناه في رسالتنا الماضية فترة كافية ،
وبعد أن نتفق أن هذا السلوك لا ينطبق عليه قانون التجاهل.
هذه النقاط هي بعض الخطوات العملية التي يمكن تنفيذها بعد وقوع الخطأ :

١. التحكم بالذات قبل التحكم بسلوكيّات الطفل
تحدي نفسك أن تضبطي أعصابك ولا تنفلتي ،
فانفعالك سيزيد من سلبية الموقف وقد يتحول إلى تحدي أو انهيارات وأشياء لن تستمعي بها.
ابدئي بتعويد نفسك على تغيير النبرة فقط ، ثم انتقي أفضل عباراتك العتابية ،
لا بأس أن تُنكري الخطأ ولكن لاداعي للنبرة القاسية ، الفرق في صوتك سيغيّر اتجاه الموقف تمامًا.
تذكري دائما أن تتوقفي لثوانٍ قبل إظهار ردة الفعل ، وذكري نفسك أنك أم هادئة ومُحبة ، لا عصبية ومستفَزّة
ومن التحكم بالذات أيضًا أن تراجعي خطئك أنتِ في الموقف ، قبل تلبيس الصغير التهمة.
في حالة ابنتي كانت الكينوا والحب الشمسي في مكان ظاهر جدًا ومغري للعبث
لأن مطبخ أمي كما يبدو غير محمي بمافيه الكفاية من فضول الأحفاد ،
لذلك لم ألُمها كثيرًا لأنها أصغر من أن تقاوم رغبتها بالعبث بتلك الحبوب الصغيرة رغم معرفتها أن ذلك ممنوع
وهذا ينقلنا للخطوة التالية

٢.  اكتشاف الدوافع

غالبًا يخطئ الأطفال لأن أحدى حاجاتهم لم تُشبَع .
لماذا فعلت ابنتي ذلك ؟ لأنها تحتاج أن تلمس الحبيبات وتنقلها وتخلط غيرها معها ،
هذا الشعور الممتع جدًا للصغار يمكننا إشباعه من خلال أنشطة محفزة للحواس تُسمى ( sensory activities )
منها اللعب بالرمل والثلج ونحوهما .. وأعترف أنني مقصرة جدًا في هذا النوع من الأنشطة ،
وقيسي على ذلك أي خطأ ،
الشاشة المكسورة ؟ يحتاج لتفريغ طاقته في الخارج
يضرب ؟ يحتاج لتعلّم التحكم بانفعالاته
نوبة صراخ أو بكاء ؟ ربما حاجة جسدية ( نوم / جوع / إرهاق … )

ومن الدوافع أيضًا :
الحاجة للسيطرة
الحاجة للانتباه
الحاجة للاستكشاف
الحاجة للشعور بالاحترام
الحاجة لتعلّم مهارات سلوكية أو حياتيّة
الحاجة للحب
  الحاجة للدعم والمساندة
الحاجة للانتماء
الحاجة للإثارة

تذكري دائمًا أن كل سلوك هو طريقة طفلك للتعبير عن احتياجٍ ما ،
انظري من زاوية أبعد وشخّصي السلوك قبل الانتقال للخطوة التالية .

.٣العواقب بدل العقوبات
العواقب هي النتيجة الطبيعية للأخطاء ،
أمّا العقوبات فهي أشياء سيئة تحصل للطفل عندما يخطئ ولا علاقة لها بنوع الخطأ ( كرسي العقاب مثلًا )
ميزة العواقب أنها تعلّم الطفل نتائج تصرفاته ، وتساعده على تحسين وتطوير آداءه في المرات القادمة
وهي ليست سلبية أبدًا بل تُنفّذ بكل حب وسلام وتعاطف من جميع الأطراف ،
لأن المقصود منها التعليم وليس الانتقام.
من أمثلة العواقب :
تُصلِح ما أفسدت ( ابنتي لم تغادر المطبخ إلا بعد تنظيفه بمساعدتي طبعا وكانت حريصة على التنظيف لأنه يمنحها المتعة التي دفعتها للخطأ في المقام الأول ، وبانتهاء التنظيف انتهى الموقف تمامًا)
تخسر مالم تحسن استخدامه ( تكسير الألعاب / إساءة استخدام الأجهزة … )
مغادرة المكان عند إساءة التصرف ( الضرب / السب … ) لكن المغادرة لا تعني العزل والحبس.
إعادة المحاولة عند إساءة اختيار الألفاظ أو الكذب / اخبريهم أن لديهم فرصة لاختيار طريقة ثانية للحديث
تنفيذ الأوامر قبل الحصول على الرغبات ( حين يرفض الطفل الانصياع فلا يمكنه الحصول على مايرغب ، انتبهي للاختلاف بينها وبين الرشوة : الرشوة هي أن أعطيك وقت إضافي على الآيباد إن رتبت ألعابك ، أما الحصول على الرغبات فهو أن لا يبدأ الوقت المعتاد المخصص للآيباد إلا بعد إنهاء الواجبات أو ترتيب الألعاب مثلًا )
وتذكري أن تنفيذ العواقب يكون بتعاطف لا بتشفّي !
فأنتِ حزينة أن طفلك لن يستطيع اللعب بشاحنته إلى نهاية اليوم لأنه ألقاها على أخته ،
وحزينة لأن طفلتك ستضطر للجلوس بجانبك أثناء النزهة بدلًا من اللعب لمدة 15 دقيقة لأنها آذت أخيها ..
وحزينة لأنك لا تستطيعين تشغيل التلفاز قبل تناول الغداء .
هكذا تعزلين نفسك عن الشعور السيئ المصاحب للعواقب وتجعلك تقفين في صفّ طفلك ضد الخطأ.
وبعض الأخطاء لا تحتاج لتحديد العاقبة منك ، فعدم المذاكرة عاقبته درجة سيئة ، لا تتدخلي !
عدم الأكل عاقبته الجوع قبل وقت العشاء ، لا تتدخلي ! ( ولكن أعدّي وجبة عشاء مغذية )

٤. توفير البديل
بعض السلوكيات تحتاج إلى إعادة التوجيه ، أو توفير البدائل ..
وكثيرًا ما يكون هذا مايحتاجه الطفل بدلًا من العواقب ، خاصة إن لم يكن للخطأ عاقبة طبيعية ،
وقد يكون مناسبًا إعادة التوجيه مع تنفيذ العواقب،
فسيكون من الرائع أن أمنح طفلتي أدوات الطبخ وأتركها تلعب بها في صندوق الرمل مثلًا بعد تنظيف المطبخ
أو أن أوجّه طفلي لركل المخدّات بدلًا من ركل أخيه أو ألعابه … وهكذا.
هذه الطريقة تعلّم الطفل وتصحح سلوكياته وستجدين أنّها فعّالة أكثر مما تتوقعين.
وتُفلح كثيرًا مع الصغار جدًا ( أقل من سنتين ) لصعوبة إدراكهم العواقب والممنوعات.

٥.  تلبية الاحتياج
أخيرًا .. لبّي احتياجاته ، إن كانت اهتمامًا أو سيطرة أو أي شيء ،
كوني ذكية ولمّاحة ، تذكري أن هذا هو دورك الفعلي بدلًا من ملاحقة الأخطاء وتصحيحها ،
ومالم تستطيعي تلبيته في نفس الوقت اعملي بجدّ لتلبيته لاحقًا ، ولا تتجاهليه أبدًا.
وإلا استعدي لمزيد من الأخطاء والصراعات.
أشجّعك بكل قوّتي أن تستزيدي من المعرفة وتبحثي أكثر
حول بدائل العقوبات وفهم الدوافع فهي بحر عميق وشاسع لايمكن تغطيته في رسالة ولا عشرة ..
وبإذن الله سنحاول بدورنا جمع مايمكن من المصادر في رسالتنا القادمة ،

لا تنتظرينا .. ابحثي أنتِ أيضًا

التأيب بدل العقاب
تقييم الأخطاء والقوانين

( من المصادر نشرة العلاقة مع الأبناء )

%d مدونون معجبون بهذه: